السيد جعفر مرتضى العاملي

308

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وربما يكون بنو عقيل هم الأقرب إليها ، أو الأقدر على إحيائها من غيرهم . لا حق لمسلم في الأراضي المعطاة : إنه لا شك في أن الأرض التي كان يقطعها النبي « صلى الله عليه وآله » لم يكن فيها أي حق لأحد من المسلمين ، وقد صرح بهذا الأمر في الكتاب الذي كتبه لبلال بن الحارث بالأرض التي أقطعه إياها ، حيث قال : « ولم يعطه حقَّ مسلم » ( 1 ) . وكذا في كتابه « صلى الله عليه وآله » لبني عقيل ( 2 ) .

--> ( 1 ) المبسوط للشيخ الطوسي ج 3 ص 274 ونيل الأوطار ج 4 ص 309 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 145 و 151 ورسالات نبوية ص 101 و 102 ومسند أحمد ج 2 ص 306 وسنن أبي داود ج 3 ص 174 والأحكام السلطانية ج 2 ص 198 والنهاية في اللغة ، مادة قدس ، والسرائر لابن إدريس الحلي ج 1 ص 479 ، والمجموع لمحيي الدين النووي ج 15 ص 232 ، ونيل الأوطار للشوكاني ج 6 ص 54 ، ومسند أحمد ج 1 ص 306 ، وسنن أبي داود ج 2 ص 47 ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 145 ، وأمالي المحاملي ص 322 ، والتمهيد لابن عبد البر ج 3 ص 237 ، وتفسير القرطبي ج 3 ص 325 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 10 ص 425 ، وإمتاع الأسماع ج 9 ص 359 ، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج 4 ص 24 . ( 2 ) راجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 503 عن المصادر التالية : الطبقات الكبرى ج 1 ص 302 و ( ط ليدن ) ج 1 ق 2 ص 45 والبداية والنهاية ج 5 ص 90 ورسالات نبوية ص 148 ونشأة الدولة الإسلامية ص 365 ومدينة البلاغة ج 2 ص 294 والإصابة ج 3 ص 423 في ترجمة مطرف بن عبد الله بن الأعلم . والوثائق السياسية 312 / 216 عن الطبقات ، ورسالات نبوية ، وقال : قابل معجم البلدان مادة عقيق وانظر اشپرنكر ج 3 ص 513 . أقول : الذي نجده في المعجم ذكره عقيق اليمامة ، وهو عقيق بني عقيل قال : فيه قرى ونخل كثير ، ويقال له : عقيق تمرة ، ولم يذكر الإقطاع والكتاب وراجع البداية والنهاية ج 5 ص 90 .